منتديات الشرقية

كل مايخص ابداع منتديات الشرقية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
شاطر | 
 

 كريستوف كولومب وحقيقة الأرض الجديدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهاجر الجزائري
المراقب العام
المراقب العام


ذكر عدد الرسائل: 607
تاريخ التسجيل: 19/09/2007

مُساهمةموضوع: كريستوف كولومب وحقيقة الأرض الجديدة   الثلاثاء أكتوبر 02, 2007 1:24 pm

[color=#ff0000]وجهة أمريكا: هجرة صوب المغامرة وأحلام الحرية والرفاه [/color]






على عكس العديد من الاكتشافات التي أصبحت نسيا منسيا، يظل اكتشاف العالم الجديد (سدس اليابسة) يتردد في قواميس حياتنا. فقد كان هذا الاكتشاف بمثابة تدشين مرحلة جديدة من تاريخ البشرية، احتلت فيها قارة كانت مجهولة مركز الصدارة، بعد أن شهدت أكبر هجرة عرفها التاريخ (42 مليون مهاجر ما بين 1800و1914)، وأكبر تجارة رقيق عرفها التاريخ (أكثر من عشرين مليون إفريقي صدروا إليها على مدى أربعة قرون).




أحلام كريستوف كولومب تتحطم على الشواطيء الأمريكية


كان كريستوف كولومب بحارا، من جنوة بإيطاليا، يؤمن بكروية الأرض، حتى قبل أن يتبت ماجيلان ذلك عمليا برحلته الشهيرة. فعندما ولى كولومب وجهته صوب الغرب، كان ينوي الإبحار غربا لبلوغ الشرق الأقصى. وقد طلب المساعدة من ملك البرتغال فرفض، والتجأ إلى فيرديناند وإيزابيلا ملكي إسبانيا فوافقا، ومنحاه كل ما يلزمه.
انطلق في رحلته الأولى من بالوس يوم 3 غشت 1492. شاهد أول أرض (غواناهاني: السالفادور حاليا) يوم 12أكتوبر1492. ثم انتقل بعد ذلك إلى كوبا ثم هايتي، التي سماها (إسبانيولا). وعاد إلى إسبانيا في مارس1493. في رحلته الثانية تعرف على الدومينيك، ماري غالانت، الغواديلوب، انتيغوا، وعاد من جديد إلى هايتي ثم شواطيء جمايكا والبورتوريكو. وفي الرحلة الثالثة (1498)، وصل إلى القارة الأمريكية، فقطع طول شواطئها الجنوبية من نهر بفنيزويلا إلى كراكاس. وفي هذه الرحلة، أعيد إلى إسبانيا مقيدا بالأغلال وسجن. لكن سرعان ما عفا عنه الملك، فقام برحلة أخرى. في الرحلة الرابعة (1502) اكتشف شاطيء فيرانيا، وعانى من الجوع والمرض، وقدم له الأهالي الأكل. وبما أنه كان يعتقد أنه اقترب من الهند، ولأنهم كانوا يشبهون الهنود، سماهم الهنود الحمر، ولكنهم لا يتكلمون اللغة الهندية.
عاد إلى إسبانيا سنة 1504، وقد وشي به عند الملك فتركه يموت من الحسرة والفقر. توفي كريستوف كولومب سنة 1506، في بلد الوليد، وهو يعتقد أن أمريكا، التي تحطمت على شواطئها أحلامه، ليست إلا مجموعة من الجزر في الطريق إلى الشرق الأقصى، وذلك لأنه لم يستطع تقدير مساحة الأرض التي كانت أكبر مما كان يتصور.
وبعث ملك البرتغال أحد الملاحين الإيطاليين، ويدعى أمريكو فيسبونتشي لاستطلاع حدود بحرية، رسمها البابا لحل الخلاف بين البرتغال وإسبانيا، فرسا على شاطيء البرازيل، وأدرك أنه اكتشف عالما جديدا، فسمي بأمريكا نسبة إليه.


كريستوف كولومب في قفص الاتهام


كريستوف كولومب اكتشف العالم الجديد فنسب إلى غيره. ومع ذلك، فقد حُمّل كريستوف كولومب وزر ما ترتب عن اكتشاف أمريكا، خاصة من قبل هنود القارة الأمريكية، الذين يرون أن عبارة اكتشاف أمريكا لا معنى لها، بل إن الحديث يدور، على عكس ذلك، حول غزو أوروبي وأفظع إبادة بشرية في التاريخ. ففي سنة 1974، حل أدام نودوال، أحد زعماء الهنود الحمر الأمريكيين، بإيطاليا وصرح للصحافة، عند نزوله من الطائرة، أنه جاء ليعلن باسم كل هنود أمريكا الاستيلاء على إيطاليا بمقتضى "حق الإكتشاف"، كما فعل كريستوف كولومب بالنسبة لأمريكا التي كانت آهلة بالسكان منذ آلاف السنين. وتساءل: بأي حق اكتشفها إن لم يكن مثل حقي الآن في اكتشاف إيطاليا؟
ينضاف إلى هؤلاء أنصار البيئة، وأبرز مثال على موقفهم ما ذهب إليه عالم المحيطات الفرنسي الشهير جاك إيف كوستو، في تصريح للتلفزة المكسيكية بمناسبة الذكرى الخمسمائة لاكتشاف أمريكا(1992)، من أن كريستوف كولومب تسبب في أضرار تفوق أي كارثة بيئية عرفها التاريخ، باستثناء الكارثة التي أدت إلى انقراض الديناصورات. وأنه أزال العديد من الحضارات البشرية الهامة، ونقل إلى العالم الجديد شراسة ووحشية العالم الغربي· قد يكون هذا الحكم غاية في القسوة، وبعيدا عن التفسير العلمي السليم؛ إلا إذا أريد به الاستدلال الزمني على بداية التلوث البيئي، فجعل كريستوف كولومب نقطة معلمها. أو هو محاولة لتأصيل ظاهرة التلوث حتى تفهم دلالات الحاضر على ضوء الماضي.


هيردال ورحلتا رع من آسفي


يؤكد العلماء والمؤرخون أن "العالم الجديد" كان مهدا لحضارات عريقة تعود لمئات السنين قبل الميلاد، وكانت له علاقات متواصلة مع باقي القارات، ووصل إلى شواطئه البحارة الصينيون والعرب. وعليه يمكن القول أن كريستوف كولومب لم يكتشف عالما جديدا، بل اكتشف جهل أسلافه.
وفي هذا السياق يقول تور هيردال أن وصول كريستوف كولومب إلى القارة الأمريكية لم يفاجيء سكانها الأصليين، الذين كانت لهم حضارتهم، بل استقبلوه كمسافر استأنف رحلات قام بها غيره من قبل. ويقول أن السكان الأصليين لم يكونوا بدائيين، فقد كانوا يعرفون القراءة والكتابة وعلم التنجيم، كحضارة المايا التي كانت مزامنة لحضارة الفراعنة. وعرفت هذه الحضارات تأثيرات قادمة من خارج القارة.
ويفسر هيردال جهل الأروبيين لأمريكا ولحضاراتها بأسباب عديدة منها
أن الحضارات القديمة لم تكن تعتمد على تقنيات وآليات الملاحة الحديثة، مما جعل الأوروبيين يستبعدون آنذاك تمكن الحضارات القديمة من الوصول إلى الأماكن المكتشفة في عصرهم، لكن القدماء كانوا يعتمدون الاسترشاد بالنجوم والرياح وغيرها من العلوم التي كانوا يتقنونها.
استصغار شأن السفن التي كان يبحر بها الأقدمون.
الإعتقاد الذي كان سائدا لدى الأوروبيين حتى بداية القرن السابع عشر بأن علم وفن الملاحة كان مقتصرا على الخاصة ممن لهم موهبة إلهية.
وليتبت أن الفراعنة عبروا المحيط الأطلسي، ووصلوا إلى القارة الأمريكية قبل كريستوف كولومب، نظم تور هيردال رحلتين على متن سفينة من البردي، كالتي كان يتنقل بها الفراعنة عبر النيل. واختار مدينة آسفي المغربية كنقطة انطلاق، لأن ميناءها من أقدم الموانيء الإفريقية. كان يستعمله البرابرة ألف سنة قبل مجيء البرتغال إليه في القرن الخامس عشر، والفنيقيون ألف سنة قبل البرابرة. ولأنه موقع تسمح تياراته ورياحه الصابية بدفع ما يطفو عليها نحو أمريكا.
إنطلقت رحلة رع الأولى من آسفي في ماي من سنة 1969، وتم التخلي عنها يوم 18 يوليوز 1969، بعد أن لحقت بالمركب أعطاب فادحة، استحالت معها مواصلة الرحلة. وانطلقت رحلة رع الثانية من آسفي في 15ماي 1970، وعلى متنها المغربي آيت أوهاني، ووصلت إلى بريدجتاون في 12يوليوز1970.


[color=#ff0000]خيبة أمل الإسبان في أمريكا الشمالية[/color]


بعد اكتشاف القارة الأمريكية، توالت البعثات الإسبانية لاستطلاع أراضيها، خاصة في أمريكا الجنوبية. ولم تعد مهمة هذه البعثات تقتصر على الاكتشاف، بل أصبح دورها الرئيسي هو احتلال الأراضي، ونقل خيراتها إلى إسبانيا، بما في ذلك المستعبدين من السكان الأصليين.
حاول الإسبان، مرات عديدة، اكتشاف أراضي أمريكا الشمالية. ومن بين تلك المحاولات بعثة "لوكاس فاسكيز ايلون" سنة 1526، حيث وصل إلى أراضي فلوريدا، لكنه لقي حتفه في هذه الرحلة. ثم بعثة "بانفيلو نارفاييز" سنة 1528، الذي وصل إلى سانتاكروز، فلقي حتفه هو الآخر بعد محاولته الإفلات من مطاردة الهنود الحمر له عبر أحد الأنهار. ومن أشهر هذه البعثات رحلة "هيرماندو دو صوتو" ومغامراته، والتي انطلقت سنة 1539من فلوريدا نحو الشمال، وصل إلى ألاباما والتينيسي، واتجه نحو الغرب حيث خاض معارك عنيفة مع الهنود الحمر، شاركت فيها حتى نساء هؤلاء. وهنا سجلت لأول مرة عادة الهنود الحمر في سلخ جلدة رأس العدو. وصل دوصوتو إلى نهر المسيسيبي، فقطعه وواصل رحلته على الضفة الغربية. وإثر إصابته بالحمى، توفي دوصوتو خلال رحلته سنة 1541، فخلفه "لويس ماركوزو دو ألفارادو"، الذي واصل الرحلة نحو الغرب. وتمكن، بصعوبة كبيرة، من بلوغ الشاطيء والنجاة، هو والقلة القليلة المتبقية من البعثة.
مثل هذه الصعوبات كانت تحبط الإسبان وتحد من رغبتهم في اقتحام أمريكا الشمالية. إلا أن بعض الأخبار التي كان يتناقلها الناس، حول وجود خيرات عميمة ومعادن نفيسة بهذه الأراضي، كان يسيل لعابهم ويحفزهم على المعامرة من جدبد. وكان الحديث قد كثر، وشاع نداوله، حول وجود سبع مدن كبرى بمنطقة تيجوس (تيكساس)، بها محلات للجواهر وأبواب بيوتها مرصعة بالمعادن النفيسة. فكلف نائب ملك إسبايا بالمكسيك القائد كولياكان كورونادو باستقصاء الأمر. وانطلق هذا الأخير في بعثة نحو الشمال سنة 1539، وبلغ حدود أريزونا. إلا أنه اكتشف أن المدن السبعة لم تكن سوى قرى فقيرة، مبنية بيوتها من الطين، والأراضي من حولها شبه مقفرة. وبعد عودته إلى المكسيك عزله نائب الملك، الذي كان ينتظر من هذه الرحلة عائدات مادية كبيرة، لكن خاب أمله، ويئس الإسبان من أمريكا الشمالية، فكرسوا جل اهتمامهم لأمريكا الجنو


رحلة مايفلور ونشأة الولايات المتحدة الأمريكية


في بداية القرن السابع عشر، بينما كان الإنجليز يتوغلون داخل أراضي أمريكا الشمالية، كانت إنجلترا تعيش نزاعات اجتماعية ودينية حادة. وكانت الكنيسة تضطهد المنشقين ودعاة الإصلاح. ومن بين المنشقين عن الكنيسة الإنجليزية، فرقة دينية تلقب بالحجاج، لجأت إلى هولندا، ثم فكرت في الهجرة إلى أمريكا. وكانت شركة تجارية تدعى "فيرجينيا كومبيني" تشجع على إقامة مستوطنات بالعالم الجديد. وحصلت فرقة الحجاج من هذه الشركة، مجانا، على حق امتلاك أرض تقع في هيدسون، المنطقة التي قامت عليها فيما بعد مدينة نيويورك.
وهاجرت الفرقة، وعدد أفرادها 102 شخصا، في رحلة شاقة على متن سفينة شحن تجارية اكترتها، وتحمل إسم "مايفلور". لكن السفينة رست بعيدا عن هدفها بمئات الكيلومترات، حيث حلت يوم 11 نونبر 1620 ببروفانستاون. وبما أن المنطقة ليست في ملكية الشركة وتدخل تحت نفوذ ملك انجلترا، فقد وضع المهاجرون فيما بينهم معاهدة (عقد اجتماعي)، تمت صياغتها والتوقيع عليها بعجالة على متن السفينة مايفلور، ولذلك عرفت هذه المعاهدة بهذا الإسم. ونصت هذه المعاهدة على ولاء المستوطنة الناشئة لملك انجلترا، وفي نفس الوقت وضعت لها إطار حكم ذاتي، يؤكد البقاء في ظل القانون.وتم انتخاب جون كارفر حاكما للمستوطنة. وتوفي هذا الأخير بعد ستة أشهر، فخلفه ويليام برادفور. في سنة 1636، أضيف إلى المعاهدة إعلان للحقوق، وأحدثت جمعية عمومية ومحكمة، ثم شكلت فيما بعد حكومة. وأطلق على المستوطنة إسم "ماساشوسيت". وكان المستوطنون يطلقون على أنفسهم "الأحرار"·
كانت هذه التطورات تحدث في العالم الجديد وملك انجلترا منهمك في النزاعات الداخلية، التي بلغت درجة لم يسبق لها مثيل في تاريخ انجلترا. واستمر الحال كذلك إلى حدود سنة 1660 بعودة الملكية مع شارل الثاني. حدثت تحولات كبيرة في العالم الجديد، تنامت الهجرة، وأصبحت هناك 13 مستوطنة قوية، وبدأ التغلغل الفرنسي والإسباني يهدد التواجد الإنجليزي. وفي النصف الثاني من القرن الثامن عشر، كان على انجلترا أن تحارب الإسبان والفرنسيين لتحافظ على مستعمراتها، وهو ما تسنى لها في حدود سنة 1763. لكن ذلك كلفها غاليا، فنجمت عنه ديون، كان على المستوطنات تحمل جزء كبير من عبئها.
ومقابل ذلك كان المستوطنون يطالبون بالتمثيلية في البرلمان الإنجليزي. فكثرت الحركات الإحتجاجية، ومن أبرزها واقعة رمي الشاي الإنجليزي في مياه أحد الموانىء الأمريكية. ومع تفاقم الصراع، وتنامي النزعة الأمريكية لدى المستوطنين، اندلعت أزمة 1775، التي توحدت فيها المستوطنات ضد انجلترا، بقيادة الجنرال جورج واشنطن. وفي يوم 4 يوليوز 1776 وقع ممثلو المستوطنات إعلان الإستقلال وقيام دولة الولايات المتحدة، هذا الإعلان اعتبرته انجلترا وثيقة خيانة.
ورغم تأكيد وثيقة الإستقلال على أن "كل الناس يولدون أحرارا···"، إلا أن الرق ظل يمارس بشكل رسمي في جزء كبير من المستوطنات حوالي 90 سنة بعد ذلك، إلى حين حرب الانفصال بين ولايات الجنوب، التي كانت تدافع عن الرق، وولايات الشمال التي كانت تناهضه.
تمثال الحرية كاد يكون على مدخل قناة السويس معلم على مدخل مدينة نيويورك، يجسم الحرية في هيئة سيدة، تمسك في يدها اليسرى لوحة كتب عليها تاريخ استقلال الولايات المتحدة الأمريكية، وفي يدها اليمنى مشعل، وتدوس تحت أقدامها قيود العبودية المكسرة، وعلى رأسها تاج بسبع أسنة، رمزا لإشعاع الحرية على بحور القارات السبعة. يبلغ طول التمثال 46 مترا.
عندما وضع الفنان بارتولدي تصميم تمثال الحرية، أخذه إلى الخديوي اسماعيل، على أنه يمثل مصر تحمل شعلة الحرية، لينصب على مدخل قناة السويس، كرمز لحرية الملاحة (مصر بوابة الشرق ومفتاح الطريق إلى آسيا فاتح أبواب حرية الملاحة أمام العالم). لكن التكاليف التي قدرها بارتولدي، ستمائة ألف دولار، اعتبرها الخديوي اسماعيل مبلغا كبيرا لا يقدر عليه بعد مصاريف حفر القنال.
في سنة 1871، اقترح لابولاي، وهو أحد أساتذة القانون الفرنسيين، على مجموعة من أصدقائه إعداد مشاركة فرنسية متميزة في احتفالات الولايات المتحدة الأمريكية بذكرى استقلالها المائة. وكان من بين الحضور النحاث فريديريك أوغيست بارتولدي، الذي اقترح إقامة تمثال الحرية كهدية من الشعب الفرنسي إلى الشعب الأمريكي بهذه المناسبة. فأسس لابولاي الإتحاد الفرنسي الأمريكي لتمويل المشروع، لكن لابولاي توفي قبل أن يتم المشروع فعوضه فيرديناند دوليسيبس، الذي أنجز مشروع قناة السويس. وكذلك توفي المهندس فيولي لوديك الذي كان مكلفا بإنجاز المشروع، فعوضه المهندس الفرنسي الشهير غوستاف إيفيل مصمم برج إيفيل.
في الذكرى المائوية لاستقلال الولايات المتحدة، لم ينجز من التمثال سوى اليد اليمنى التي أرسلت إلى الولايات المتحدة وعرضت في معرض بفيلاديلفيا بالمناسبة. في سنة 1885، تم إنجاز التمثال وشحن إلى أمريكا داخل 214 صندوق، يبلغ وزن بعضها ثلاثة أطنان. وإذا كان الفرنسيون قد جمعوا التبرعات واستاعوا إنجاز التمثال، فإن الأمريكيين لم يتمكنوا من جمع الأموال الكافية لإقامة قاعدة للتمثال في جزيرة بيدلو عند مدخل نيويورك، كما كان متفقا على ذلك من قبل. ولذلك، عندما وصل التمثال لم تكن القاعدة جاهزة بعد. وهو ما دفع بجوزيف بوليتزر إلى نشر افتتاحية في جريدته بعنوان العار الوطني، قال فيها أنه سيكون من العار على نيويورك والولايات المتحدة أن تقدم لها فرنسا هدية فتكون عاجزة عن إقامة قاعدة لها. وكانت هذه الإفتتاحية بداية حملة لجمع التبرعات، لقيت إقبالا كبيرا. فخلال أربعة أسابيع فقط استطاع جمع 25 ألف دولار. وكان ينشر لائحة بأسماء المتبرعين في جريدته، مزينة بصورة كاريكاتورية للعم صام وهو يمد قبعته.
وبقيت السيدة الحرية معتقلة في الصناديق أزيد من سنة. وتم وضع آخر حجر لبناء القاعدة يوم 22 أبريل 1886، وتم تدشين التمثال يوم 28 أكتوبر من نفس السنة

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahmed
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد الرسائل: 1260
تاريخ التسجيل: 06/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: كريستوف كولومب وحقيقة الأرض الجديدة   الثلاثاء أكتوبر 02, 2007 4:24 pm

مشكووور على الموضوع
والله يعطيك العافيه

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.shrqiia.com/
m.m566m.m
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد الرسائل: 2236
تاريخ التسجيل: 05/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: كريستوف كولومب وحقيقة الأرض الجديدة   الثلاثاء أكتوبر 02, 2007 4:52 pm

مشكوووور على الموضوعا الجميل والله يعطيك العافية

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.shrqiia.com/
 

كريستوف كولومب وحقيقة الأرض الجديدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشرقية ::  :: -