منتديات الشرقية

كل مايخص ابداع منتديات الشرقية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 زيغريد هونكه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهاجر الجزائري
المراقب العام
المراقب العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 607
تاريخ التسجيل : 19/09/2007

مُساهمةموضوع: زيغريد هونكه   الثلاثاء أكتوبر 02, 2007 4:40 pm

مؤلفة كتاب شمس الله تسطع على الغرب
رحيل زيغريد هونكه
قراءة في حياتها,, وكتبها القيمة
فرنر جريخوتش



* بون- أ,ن,ب:
غيب الموت زيغريد هونكه عن عمر يناهز 83 عاما ويمكن القول انها رحلت بصمت ففي الأعوام القليلة الماضية توقفت الباحثة المتميزة في العلوم الدينية وأول كاتبة المانية قامت بكشف الاسلام ضد الأحكام المسبقة والملفقة ضد العرب والإسلام عن الظهور في المناسبات وصدر نبأ وفاتها بصورة إعلان من زوجها حيث دفنت في مدينة هامبورج.
كتبت زيغريد هونكه كتابها الأول، كما قالت هي نفسها (بين قماطات الأطفال وملاعق الطبخ كان اطفالي الى جانبي دوما، يحرقون الأحذية البالية في المدفأة أو يدهن كل منهم شعر الآخر بكريم الأطفال ,) اول كتاب انتهت من تأليفه حمل عنوان (الرجل والمرأة) تناولت فيه مشكلات اجتماعية لكن كتابها الثاني كان بالتأكيد اهم مؤلفاتها والأكثر توزيعا, في عام 1960 صدر كتاب (شمس الله تسطع على الغرب) ولم يمض وقت طويل حتى اشتهر الكتاب وبيع منه حتى الآن اكثر من مليون نسخة كما ترجم إلى 17 لغة، كانت آخرها اللغة اليابانية, وبالرغم ان زيغريد هونكه على مدى حياتها الطويلة والحافلة نشرت بعد ذلك كتبا تناولت مواضيع الشعوب والفلسفة وعلم الأديان والمقارنة، إلا انها فاجأت النقاد بعد سنوات بكتاب يحمل عنوان (ليس الله كما يزعمون) اماط اللثام عن الف حكم مسبق عن العرب كما كشفت فيه بأسلوب علمي معلل وبطريقة حية تستحوذ الاهتمام الكثير من الاحكام الشوفينية والتحويرات التاريخية والأقوال الخاطئة المقصودة.
ماهي الدوافع التي جعلتها تتحمل هذا العبء الكبير وتفتش عن مواطن الكابوس العربي الذي مازال حتى اليوم موجودا في اوروبا، وتكشف المصادر التي ما فتئت تنبع منها هذه الأحكام المسبقة منذ القرون الوسطى وعصور الحروب الصليبية؟ وكيف تحققت هذه الشهرة الفريدة من نوعها لكاتبة وصفها نقاد الأدب بأنها صنعت تاريخا بكتبها عن العلاقات المتبادلة بين الشرق والغرب؟
بعد حصولها على جائزتي كانط وشيلر الألمانيتين حصلت على تكريم من الخارج كان آخرها وسام النجمة الكبرى اعلى أوسمة الاستحقاق المصرية قدمه الرئيس المصري حسني مبارك, تبع ذلك اكثر من عشرين دعوة من رؤساء الدول والجامعات في بلدان المغرب وشبه الجزيرة العربية.
قالت زيغريد هونكه في آخر مقابلة جرت معها وهي تعاود ذاكرتها: لم اكن في النهاية بحاجة إلى إبراز جواز سفري، فحتى موظفو الجمارك كانوا قد عرفوني عن طريق الصحف والتلفزيون وكانوا يستقبلونني ويودعونني بفرحة ظاهرة، واضافت القول: لقد اتيحت لي الفرصة منذ نعومة اظفاري لأن اهتم بالفكر والأدب، فلكوني ابنة تاجر في مدينة كيل على ساحل بحر الشمال نشأت بين الكتب ومعها، وكان يتردد على بيتنا شعراء وكتاب وناشرون معروفون والحقيقة انني كنت اريد ان ادرس الموسيقى لكن قاعات المحاضرات في الجامعة جذبتني بشدة اكبر فتعمقت في الفلسفة وعلوم الأدب الألماني وعلم النفس وعلم الأديان المقارن على يد اساتذة وفلاسفة كبار في جامعة فرايبورغ ثم في جامعة برلين،منهم مارتن هاديغير وادوارد شبرنغر، وبعد امتحان التخرج صرت مساعدة لباحث العربية المتميز آنذاك لودفيغ كلاوس مما اتاح لي الفرصة للاطلاع على الثقافة الشرقية والتعمق بها.
وكقدر محتوم تبع ذلك زواجها من اكاديمي له اهتمامات مماثلة كان عضوا في احدى البعثات الدبلوماسية الألمانية ويتكلم اللغة العربية بطلاقة وقد ظل حتى اللحظة الأخيرة الى جانبها, لم تمنع ولادة ابن وبنتين هم اليوم استاذ جامعي للتاريخ الحديث وطبيبة ومعلمة زيغريد هونكه في ذلك الوقت عن متابعة دراساتها وعن الانكباب على الكتابة وقالت مرة: كنت كلما اكتشفت اخطاء وآراء متحيزة وغير صائبة اشعر بضيق وانزعاج، بل بغضب شديد، وكانت النتيجة دوما تأليف كتاب، كنت اسمع وأقرأ على الدوام اننا ندين بالفضل في حضارتنا الغربية لليونان والرومان وحدهم، واننا في الغرب لم نعرف عن العرب شيئا بشكل عام سوى اننا اخذنا عنهم الأرقام العربية وكلمة الجبر لا بل ان الرأي السائد كان هو ان العرب كانوا مجرد سعاة بريد نقلوا الفكر الإغريقي دون ان يقدموا اية انجازات خلاقة خاصة بهم، فمن ذا الذي كان يعرف او كان مستعدا وقتها للاعتراف بالتأثير الكبير للحضارة العربية العظيمة والعلوم العربية في العصور الوسطى على بلاد الغرب؟
في نهاية الخمسينات انكبت زيغريد هونكه على الآلة الكاتبة، ولم تؤلف مجرد كتاب علمي جاف، بل متعة جذابة مفهومة من قبل الجميع، ولايزال هذا الكتاب حتى اليوم يستحوذ اعجاب الاختصاصيين وعامة الناس على حد سواء على الرغم من صفحاته ال350 ذلك انه مكتوب بلغة مفعمة بالحيوية ويحتوي كثيرا من المعلومات الاساسية القيمة واصبح كتاب شمس الله تسطع على الغرب مرجعا نموذجيا دوليا تبعه كتاب ليس الله كما يزعمون ردت على المشككين والجهلة في إزالة مئات الأحكام المسبقة عن طريق كشفها عن حقيقتها.
شرحت زيغريد هونكه للقراء الأوروبيين غير المسلمين صورة الإنسان المسلم وزيف الحكم الأوروبي المسبق على اضهاد المرأة في الإسلام كما اظهرت لقرائها تأثير الحضارة العربية غير المحدود على التطور في اوروبا من خلال مجالات كثيرة مثل الطب والهندسة المعمارية والعلوم, كما دعت زيغريد هونكه الى التفاهم المتبادل وإلى السلام بين المشرق والمغرب وكتبت مرة: ان الشهامة والحكمة اللتين تميز بهما السلطان الناصر صلاح الدين يقدمان البرهان التاريخي على ذلك، شأنهما شأن فلسفة الامبراطور فريدريش الثاني الذي كان اول من مد جسرا فكريا عبر البحر الأبيض المتوسط واستوعب الكثير من المعارف والإنجازات العلمية العربية وادخلها إلى مملكته, وداعا زيغريد هونكه.
مقتطفات من كتاب(شمس الله تسطع على الغرب) الصادر عام 1960 عن دار النشر DVA في مدينة شتوتغارت المانيا.
العلوم العربية: غزت الأعداد العربية الغرب واحتلت مكانتها واصبحت ركيزة للعلوم الطبيعية والاقتصاد والمعاملات بين جميع الشعوب المتحضرة في العالم ولكل العصور, وارتكازاً على العلوم الرياضية قام العرب باختراع علوم جديدة وطوروا اخرى رافعين من مستواها بحيث تجاوزت ماكانت عليه عند الهنود او الإغريق ولذلك فإن العرب قد اصبحوا مدرسي الرياضيات لعصر النهضة الأوربي.
علم الفلك: كان عرب البادية يعتمدون على نجوم السماء اكثر من اي شعب آخر وحفزهم علم الفلك القادم من اليونان على مراقبة حركة الأفلاك بشكل منهجي، وبناء المراصد الفلكية الخاصة بها ويوثق كتاب البطاني الإنجازات الضخمة التي حققوها في علم الفلك فتحولت مراقبة النجوم العملية التي يمارسها عرب البادية الى علم دقيق ذي فائدة عملية لقياس الوقت بإحكام فكان ينبغي على سبيل المثال، تحديد حلول موعد شهر رمضان المبارك والأوقات التي يؤذن فيها للصلاة، واكتشف البيروني العربي قبل نظيره الألماني كوبرنيكوس بخمسمائة عام ماكان العالم ايستارخوس وبعده سلاقيوس في بابل يعرفونه من قبل: ليست الشمس هي المسؤولة عن الليل والنهار وانما الأرض نفسها التي تدور حول نفسها وتلف الأفلاك حول الشمس.
العلوم الطبيعية والهندسة: اثرى العرب المادة العلمية المكتسبة من اليونان بالتجارب العملية بل يمكننا القول بأنهم اخترعوا التجارب العلمية بمعناها الدقيق اي انهم قد اسسوا العلوم التجريبية وتشير المصطلحات العلمية الكيماوية المستمدة من اللغة العربية في لغات شعوب العالم اجمع الى انجازات العرب العظيمة في هذا المجال ولايستخدم هذه المصطلحات علماء الكيمياء فقط وانما اصبحت جزءا لايتجزأ مما تعبر عنه كل ربة بيت، يسبقها كلمة كيمياء نفسها ويتبعها الكيمياء والإنبيق واللون والشبة والحنظل والعصارة والقالي والكحول والآثال والملغم والنيل والإثميد والعرق والأزرق والبربريس والبنزين والإكسير والقليوم ورهج الغار والليك والسواد والطلق وغيرها, وكان العرب فنيين مبدعين وميكانيكيين مهرة ولقد توصلوا الى افضل الوسائل لاستخدام المياه اذ كانت حياتهم تعتمد الى حد كبير عليها فصمموا انواعا مختلفة من السواقي والمضخات ومعدات رفع المياه وحتى الرافعات التي تضخ المياه بمساعدة النار وفي حوالي سنة 880م بنى ابن فرناس في الاندلس اول آلة تطير في الجو كانت مكسوة بالقماش والريش وقادرة على البقاء فترة زمنية طويلة في الجو وقبل ان يكتشف برتولد شفارتس البارود بفترة طويلة كانت صيغة انتاجه معروفة عند العرب وتكتظ المراجع من تلك الفترة بالأدلة المؤكدة لمعرفة العرب بالمواد المتفجرة والأسلحة النارية ومحركات الصواريخ وكان العرب في الأندلس اول من استخدم المدافع وقبل تصميم اول طاحونة المانية لإنتاج الورق في مدينة نورنبيرغ بستمائة عام كان العرب قد حسنوا من هذا الاختراع القادم من الصين وانشأوا صناعة كاملة في هذا المضمار.
علم البصريات: يعد ابن الخازن مؤسس علم البصريات وقد كان كتابه عن علم البصريات بداية مرحلة جديدة في تاريخ العلوم وكان ابن سينا من اشهر الاطباء في التاريخ العلمي بأكمله وهو اول من اكتشف ان السرطان الموضعي يشير الى اصابة الجسم بمرض السرطان كما كان ابن سينا هو الذي اكتشف ان مرض السل معد وان التعرض لأشعة الشمس يشكل خطرا على المرضى به اما الطبيب والفيلسوف ابن رشد فقد اكتشف ان بعض الأمراض المعدية مثل الطاعون الأسود تعطي الجسم مناعة طيلة الحياة بينما يصر القيصر ماكسيميليان الأول في مرسومه الصادر بعدها بمائتي عام ان وباء الطاعون عقاب من الله على العباد ليتعظوا كما من المؤسف ان تعاليم أبقراط التي تربط بين الصديد وعملية الشفاء التي تستمر اسابيع بطولها، قد ظلت سائدة لقرون طويلة في اوروبا، بينما كان ابن سينا يعلم تلاميذه اهمية تفادي تكوين الصديد ويعالجه بنفسه، مستخدما الكمادات الدافئة والنبيذ الأحمر العتيق، فيختفي بين ليلة وأخرى، وفي عام 1959 اعاد استاذ فرنسي اكتشاف التشابه بين مفعول النبيذ الأحمر وبين البنسلين، وكذلك كانت المضادات الحيوية احد اكتشافات ماقبل الإسلام.
فكان عرب البادية يكتسبون المواد المعفنة المكونة للبنسلين والأسبرجيل من عدة الخيل والبغال ويصنعون منها المراهم والمساحيق وفي حالات التهاب الزور واللوزتين كانوا ينفخون التراب الأخضر المستمد من عفن الخبز داخل الفم حتى الحلق وهو علاج ما زال مألوفا عند البدو حتى اليوم, وترتكز شهرة الجراح الفرنسي الكبير امبرواز دي باري على نجاحة لأول مرة عام 1552 في إيقاف نزيف الأوعية الدموية الكبيرة, وزعم انه صاحب هذا الاكتشاف، بينما الجراح العربي، ابو القاسم قد درس هذا النوع من العمليات قبل الفرنسي العبقري بستمائة عام، وكان يطبقها، مما ادى الى تحسين مستوى عمليات بتر الأعضاء, لقد تأسس اول مستشفى بمدينة ستوراسبورغ في سنة 1500 وتعين به اول طبيب في نفس العام، وكان ذلك بعد تأسيس اول المستشفيات العربية بثمانمائة عام، والذي كان افضل كثيرا عن مثيلاته في الغرب في القرن السادس عشر.
التعليم والثقافة: بينما استمرت الكنيسة في استخدام اللغة اللاتينية التي لايفهما عامة الشعب في القداس لفترة تفوق ثمانمائة عام كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو الناس للعلم, وفي اوروبا العصور الوسطى كان اكثر من 95% من السكان أميين هذا في وقت كان شباب العرب يدرسون القرآن والحديث والنحو والبلاغة والأدب والتاريخ وعلم الشعوب والجغرافيا والمنطق والرياضيات وعلم الفلك.
الجامعات: شيد العرب بجامعاتهم المزدهرة منذ القرن التاسع نموذجا من المؤسسات التعليمية للمهن وكان يتردد عليها في الخفاء العديد من الزوار ممن يسكنون وراء جبال البرانس وكان العرب مثالا في منح الشهادات والدرجات الأكاديمية العلمية وتقسيم الجامعة الى كليات ووضع مناهج التدريس.
الكتب والمكتبات ومحلات الكتب: كانت الكتب تعد وسيطا في السياسة والعلم وسفيرا للسلام، اصبح جمع المخطوطات هواية يعشقها اصحابها, لم يكن الثراء فقط كافيا فالثري الحقيقي كان من يمتلك مجموعة ثمينة من الكتب القيمة النادرة كانت المكتبة الفاطمية اجمل المكتبات واكملها، اذ كانت تحتوي على مليون وستمائة الف مجلد وما يزيد عن 6500 كتاب في الرياضيات و18000 من المؤلفات الفلسفية وفي القرن العاشر كانت مكتبة الشخص المتوسط تشتمل على عدد من الكتب يفوق ما تحتويه مكتبات الغرب مجتمعة.
الشعر: نفاجأ في شعر العبقريين الإيطاليين بتراركه ودانتي، بوجود تطابق بين شعرهما وبين ابيات من الشعر العربي وهذا التطابق بالتأكيد لاشعوري عند بتراركه, اما دانتي فقد كان على دراية بالشعر العربي والأساطير الإسلامية والتصوف الأندلسي وفلسفة ابن رشد ونجد عند بتراركه اصداء منفردة للغزل العربي الكلاسيكي بينما نجد الخيوط العربية المؤدية الى دانتي اكثر تنوعا.
الموسيقى: العرب شعب يعشق الغناء عشقا عميقا منذ القدم وترافقهم الموسيقى من المهد الى اللحد وكل مشاعرهم القوية تتحول الى اغان ولم تكن الموسيقى على وتيرة واحدة بحيث تملها الأذن لقد بدأ الغناء الرتيب بعد ان دمر المغول بغداد.
التسامح والفروسية: ان التسامح عند العرب يختلف تماما عن اللامبالاة تجاه الدين التي عرفها العصر الروماني المتأخر حيث كانت التماثيل تشيد لجميع الأرباب من كل مكان, والجذور الطبيعية لتسامح العربي، بل كرمه تجاه العدو ومن يحمل فكرا مغايرا لفكره، نجدها في صورة الفتى العربية القديمة، واثرت روح المروءة العربية على الفروسية الألمانية تأثيرا مباشرا وعميقا فقد خلد الشاعر ولفرام فو شانباخ البطل النبيل في ملحمته (برسيفال) هذا البطل الذي يتنازل عن النصر ويرمي السيف جانبا مصافحا عدوه عبر كل الحدود القومية والدينية.
التجارة: لم تزدهر الثقافة والعلوم فقط في الامبراطورية العربية وإنما كانت هذه الإمبراطورية مركزا للتجارة العالمية.
الإدارة: كان للعرب موهبة إدارية جبارة فقد شيدوا جهازا إداريا نموذجيا في امبراطوريتهم اصبح مثالا احتذته امبراطورية الشتاوفر حتى فيما يتعلق بنظام الجمارك الذي نظمه بأدق تفاصيله القيصر فريدريش الثاني.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahmed
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1260
تاريخ التسجيل : 06/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: زيغريد هونكه   الثلاثاء أكتوبر 02, 2007 7:25 pm

مشكور على الموضوع
والله يعطيك العافيه

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.shrqiia.com/
m.m566m.m
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 2236
تاريخ التسجيل : 05/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: زيغريد هونكه   الثلاثاء أكتوبر 02, 2007 7:53 pm

مشكوووور اخ المهاجر على الموضوع ويعطيك العافية

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.shrqiia.com/
 
زيغريد هونكه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشرقية :: علوم وثقافة :: اناس عظماء وشخصيات وحوادث محفوظة في الذاكرة-
انتقل الى: